فيما تم تسجيل انخفاض في عدد الضحايا
توقع عميد شرطة بالمصلحة الولائية للأمن العمومي لولاية الجزائر، محمد مدني، ارتفاعا في حوادث المرور في شهر رمضان وهو ما استدعى وضع برنامج خاص بهدف التقليل من حوادث المرور، وأرجع السبب إلى الإزدحام الذي تشهده الطرقات لاسيما في الفترة المسائية، بالإضافة إلى السرعة المفرطة التي يقوم بها السائق. وقد حدد العميد الفترة ما قبل الإفطار خاصة الدقائق الأخيرة، حيث أوضح العميد في تصريح لوسائل الإعلام أن أعوان الأمن يحاولون التخفيض من حوادث المرور من خلال تسطير برنامج خاص للتقليل من إرهاب الطرق..
وقد حذر محمد مدني، أصحاب المركبات بتوخي الحذر والقيادة بتأن، لا سيما في الدقائق الأخيرة قبل الإفطار أو حتى مع وقت الإفطار. مشيرا إلى البرنامج الذي سيكون بحسب حركة المواطنين.
أما فيما يتعلق بحصيلة حوادث المرور التي سجلتها الشرطة، أكد محمد مدني، عميد شرطة بالمصلحة الولائية للأمن العمومي لولاية الجزائر، أنها انخفضت مقارنة مع السنة الفارطة. وتبعا للإحصائيات المقدمة من طرفهم، فإن عدد الجرحى المسجلين خلال السداسي الأول من هذه السنة، قد إنخفض إلى 733 جرحى، بعد أن بلغ السنة الماضية 991 جريح. أما عدد القتلى فقد بلغ 25 قتيلا خلال السداسي الأول من السنة الجارية، بعد تسجيل 33 قتيلا السنة الفارطة. وأرجع ذات المسؤول، سبب إنخفاض نسبة حوادث المرور، إلى الجهود المبذولة من قبل مصالحهم بالإضافة إلى تضافر وتعاون الجهات الأخرى المعنية، مشيرا إلى قانون المرور الذي جعل المواطن يحترم أكثر قواعد المرور والسير. كما نوه إلى دور وسائل الإعلام المرئية منها والمكتوبة، وكذا الأيام التحسيسية والندوات التي تنظم في إطار التحسيس بحوادث السير والأخطار الناجمة عنها سواء المادية منها أو المعنوية. وكذلك توجيه وتوعية المواطنين، وحثهم الالتزام بقواعد المرور.
وأوضح العميد أن العامل البشري في مقدمة الأسباب الرئيسية، نظرا للسرعة المفرطة أو عدم احترامه لإشارات المرور، لتأتي بعدها العوامل المرتبطة بالمركبة، إضافة إلى عوامل المحيط كالطريق وغيرها من الأسباب الأخرى.
هدى حوحو
| < السابق | التالى > |
|---|

