نفس الحاجيات التي طلبتها
وزارة النقل الأمريكية منه
بوشريط: الوزارة مازالت ترخص لفتح
خطوط جديدة بحافلات "قديمة"
حمل عبد
القادر بوشريط، رئيس الاتحادية الوطنية للناقلين، وزارة
النقل، مسؤولية تزايد عدد الحافلات "القديمة" التي لا
تزال تشتغل عبر خطوط ولاية
الجزائر العاصمة رغم ما أثارته
وتثيره يوميا من سخط وسط
المسافرين الرافضين لخدماتها نظرا لقدمها وعمرها الطويل
وعدم جودتها واهترائها سواء من
الداخل أو الخارج.
قال أمس
عبد القادر بوشريط في تصريح
أدلى به لـ "اليوم" إن وزارة النقل هي
التي تتحمل مسؤولية وجود هذا
النوع من الحافلات المهترئة التي لا
تقدم خدمة وراحة للمسافرين على اعتبار
أنها فتحت الباب على مصرعيه
لفتح خطوط عشوائية جديدة عبر
عدة ولايات أمام الناقلين دون أن
تشترط أن يكون لديهم حافلات
تتميز بمقاييس وجودة متعارف عليها
لمزاولة نشاطهم بعيدا عن تعكير
صفو المواطنين يوميا وهو ما اعتبره
تناقضا صارخا يتنافى والقوانين المعمول بها
والمؤطرة لمهنة النقل بالجزائر.
وأوضح بوشريط
أن الحكومة دعمت بشكل كبير
الشركات العمومية على حساب الناقلين الخواص الذين
مازال أغلبهم غارقين في ديون
الضرائب ومشاكل مع مختلف البنوك
ولا يستطيع تجديد الحافلات وشراء أخرى
بديلة خصوصا في معظم الولايات الداخلية التي
تضررت بفعل الإرهاب وتبعاته.
واعتبر المتحدث
أنه لا يمكن تحقيق خدمة
وجودة عالية في قطاع النقل
دون وجود ما أسماها إدارة
محترفة تستمع بدقة لمتطلبات ومشاكل الناقلين على
وجه الخصوص في ظل وجود
حظيرة نقل تحتاج لتطهير شامل
وتنظيم.
هذا وذكر
مصدر مطلع لـ"اليوم" أن هناك برنامجا مشتركا
بين الاتحاد الأوربي ووزارة النقل
يهدف لتحسين مستوى خدمات النقل
بما فيها النقل البري والسكك
الحديدية.
وكشف المصدر
أن هناك 28 تحقيقا جاريا ميدانيا في 28 منطقة من
مناطق الوطن من طرف مكتب
دراسات إسباني أوكلت له مهام
تنظيم قطاع النقل بالجزائر.
وأشار المصدر
ذاته إلى أن المبلغ المخصص
في تهيئة النقل وفق خريطة
جغرافية جديدة هو في حدود 12 مليون دولار
وذلك حسب تقييم مكاتب الدراسات التي
تنسق مع مكتب الدراسات الإسباني.
هذا وأكد
نفس المصدر أن الحاجيات التي طلبتها
وزارة النقل من هذا المكتب
الاسباني هي نفس الحاجيات التي طلبتها
وزارة النقل الأمريكية لهذا المكتب.
رضوان. خ
| < السابق | التالى > |
|---|

