اليوم

Ulti Clocks content

توسيع "الخط الأخضر" للاستماع لمشاكل "الأطفال في شدة"

البريد الإلكترونى طباعة
العملية تنطلق مع أشخاص للوقوف على نقاط الضعف، شبكة "ندى"
تعكف شبكة "ندى" لحماية الطفولة على توسيع "الخط الأخضر" المخصص للاستماع لمشاكل "الأطفال في شدة"، حيث كشف رئيس الشبكة السيد عبد الرحمان عرعار لـ "اليوم" أنه تم التنسيق مع وزارة البريد وتكنولجيات الإعلام والاتصال والوزارة المنتدبة المكلفة بالمرأة وقضايا الأسرة لتوسيع خدمة الخط الأخضر ليشمل الجهات الأربع من الوطن للتقرب أكثر من المشاكل التي يعيشها الطفل الجزائري خاصة في مناطق الجنوب من الوطن منها ولاية "الوادي"، حيث سيتم إدماجها في المخطط من خلال الجمعيات. كما سيتم تحميل المسؤولية لجمعية واحدة في كل ولاية. وقد اختيرت جمعية "تاج" بالوادي للترابط مع الولايات والسلطات المحلية والمديريات الولائية منها مديرية التربية والصحة والتضامن والتكوين المهني والشؤون الدينية. كما ركز رئيس شبكة ندى على أهمية التنسيق مع الجمعيات قصد إيجاد حلول على مستوى المرافق التضامنية والنفسانية والاجتماعية.
من جهة أخرى، تحدث السيد عرعار عن الدينامكية الجديدة المعتمدة من خلال عملية توسيع الخط الأخضر والتي ستسهل العمل مع الأشخاص من خلال تنسيق يومي، حيث ستمكننايقول عرعار- من ربط علاقات مع أوساط أخرى وفهم نقاط الضعف الموجودة في الآليات الخاصة بحقوق الطفل كالعمل الذي قمنا به في العاصمة، حيث استطعنا الوقوف على الأسباب الرئيسية للوضعية الصعبة للأطفال واحتلت النزاعات العائلية والعنف لمعالجة المشاكل المراكز الأولى في مخططنا، حيث أننا لا نملكيضيف محدثنا- ثقافة أخرى لمعالجة مشاكلنا سوى استعمال العنف. وكنا قد استقبلنا 7342 مكالمة في العاصمة السنة الماضية وهو ما يعكس المعاناة التي يعايشها الطفل الجزائري. كما أن ثقافة التبليغ عن سوء معاملة الطفل في بلادنا شبه منعدمة ومفقودة في العقلية الجزائرية وهو ما يعكس المأساة التي قد يعيشها أطفالنا على مرأى المسؤولين "كمهنة" التسول بالأطفال التي أصبحت منتشرة بشدة في أحيائنا دون أن يتحرك أي مسؤول لصد هذه الظاهرة الغريبة عن مجتمعنا. ودعا رئيس شبكة "ندى" إلى ضرورة وضع آليات والتنسيق مع الهيئات التضامنية والاجتماعية لوضع حد لبعض الآفات الاجتماعية. كما دعا محدثنا إلى ضرورة توفير مراكز مخصصة للحالات الاستعجالية للتكفل بهذه الفئة من الأطفال، إذ غالبا ما نعجز عن إيواء أطفال في حالة استعجالية والذين فقدوا أسرهم.
هدى حوحو

 

 

 

 

الحوار

عبد العزيز السيد أحمد الأمين العام للمؤتمر ا...

 

روبرتاج

وإن طليت جدرانه بالذهب يظل سجنا غناء ورقص ودموع...

 

الملف

أماكن لا تمسها الحملة التوعوية ولا الإجراءات  ...