تتهمه السلطات الموريتانية بمشاركته في مقتل 30 جندي باللمغطي وتورين
تخوفات في الأوساط الموريتانية من رد فعل "القاعدة" على العملية الأخيرة
أعلنت أمس السلطات الموريتانية أنها تعرفت على جثة احد المسلحين الذين تم القضاء عليهم يوم الخميس الماضي في العملية التي قام بها الجيش الموريتاني وأفراد من الجيش الفرنسي ويتعلق الأمر بالمدعو "بلال الجزائري" احد قيادات تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي" الذي يتزعمه عبد الحميد أبو زيد.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن الجيش الموريتاني استرجع جثث المسلحين السبعة الذين تم القضاء عليهم يوم الخميس الماضي في عملية عسكرية مشتركة بين الجيشين المالي والفرنسي بشمال المالي وأضافت الوكالة بان المختصون الموريتانيون أكدوا أن إحدى جثث الضحايا تعود إلى "بلال الجزائري" احد قيادات المنطقة التي تنشط تحت إمرة قائد "القاعدة بلاد المغرب الإسلامي" بالمنطقة "عبد الحميد أبو زيد" الذي يقف وراء اختطاف الفرنسي المغتال ميشال جيرمانو في افريل الماضي.
وتتهم السلطات الموريتانية "بلال الجزائري" بأنه من عناصر التنظيم الإرهابي التي شاركت في الهجوم على الجيش الموريتاني في منطقتي "لمغطي" و"تورين" الأعوام الماضية وأسفرت عن مقتل 30 جنديا موريتانيا.
وموازاة مع ذلك أعلن وزير الداخلية الموريتاني محمد ولد ابيليل أن الأراضي
الموريتانية باتت تحت السيطرة بعد إعادة انتشار الجيش في كافة أنحاء البلاد وذلك في إطار تعزيز الإجراءات الأمنية بمواجهة تهديدات الجماعة السلفية للدعوة والقتال وقال الوزير الموريتاني مساء أمس أن "الأراضي الموريتانية أصبحت تحت السيطرة بعد إعادة انتشار الجيش الوطني في عموم البلاد وإقامة 45 نقطة عبور حدودية" الهدف منها –يضيف- بشكل خاص مراقبة أي تسلل محتمل من الجزائر أو مالي.
وفي سياق متصل اكد الوزير أن "العلاقات بين موريتانيا وكل دول المنطقة ممتازة".
ومن جهة اخرى قال صالح ولد حننا رئيس حزب "حاتم" إنه يخشى من ردود الأفعال على العملية العسكرية التي قام بها الجيش الموريتاني في الأراضي المالية من خلال استهداف "القاعدة في المغرب الإسلامي للأراضي" الموريتانية
وأضاف ولد حننا أن طبيعة امتداد الأراضي الموريتانية وضعف الإمكانات لدى الوحدات العسكرية الموريتانية يجعلها غير قادرة على حماية المنطقة ويسهل على وحدات متحركة مثل التي تمتلكها "القاعدة" على استهداف القرى والوحدات العسكرية الموريتانية.
وأكد صالح ولد حننا أنه من غير المعقول أن يدفع مسؤول موريتاني بضباط موريتانيين إلى دولة خارجية من أجل تحرير رهينة فرنسي وأشار إلى أن العملية العسكرية عليها بعض المآخذ والترتيبات الشكلية مما تقتضيه سرية العمل العسكري وتترتب عليها مخاطر داخلية وخارجية ينبغي وضعها في الحسبان.
| < السابق | التالى > |
|---|

